زاد أنسنا بقدوم أميرنا المحبوب


زاد أنسنا بقدوم أميرنا المحبوب


1010032_596463730383931_1986685741_n

عثمان بن عبدالله العثمان

حينما يقدم المسؤول و من تلقاء نفسه على زيارة أية جهة خاضعة له ؛ ليرى أحوالها عن كثب ، و يقف على احتياجاتها و ما ينقصها ، فإنه يعطي مثالاً صادقاً على حرصٍ و تفانٍ منه ، و استشعارٍ بحجم المسئولية . و هذا الشأن القويم قد اعتدنا عليه من حكام مملكتنا الغالية ؛ لأنهم ينظرون إلى شعبهم نظرة المحب و المشفق ، و المتطلع بشغف لراحتهم و إبقائهم في مأمن من حوالك الظروف النازلة و عواقبها .
و لله الحمد و المنة فإن الوطن يدار بفكر مستنير و بمنهجية منضبطة ، تعطى فيها الأولوية المطلقة للمواطن في أي مكان يحل فيه ؛ لأنه هو حجر الزاوية و مورد و مصدر الطموحات و الأهداف المنشودة .
و لا غرو في ذلك و لا عجب ، فالوطن يستأهل من الجميع حكاماً و محكومين أن يضحوا من أجله ، و أن يعملوا بكل طاقاتهم الكامنة و بأنفاسهم الصاعدة في صنع أمجاده و رفع رايته الخفاقة أبد الآبدين .
إن علينا أن نستثمر ما وهبنا الله من نعم ظاهرة و باطنة في خلق الفرص المؤاتية لحياة أفضل و أروع ، مستعينين بالله أولاً ، ثم بالتفاتنا حول قيادتنا الرشيدة ، مقدمين لها حبنا و إخلاصنا بلا زيف أو تضليل .
و في هذا المقام حق علينا أن نشكر الله جلت قدره على عظيم ما امتن به علينا من نعم لا تعد و لا تحصى ، أولها نعمة الإسلام ، و ثانيها نعمة الأمن و الأمان ، و ثالثها أن هيأ لنا دولة تحكم شرع الله و تتخده دستوراً لها .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، و صلى اللهم و سلم على سيد الأولين و الآخرين ، و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


1 التعليقات

أضف تعليق