تعليم الأفلاج : ابتدائية الخالدية للبنات تتأهل للمرحلة النهائية لمشروع فينا


تعليم الأفلاج : ابتدائية الخالدية للبنات تتأهل للمرحلة النهائية لمشروع فينا


2

العلاقات العامة والإعلام – نـوال الرشود 

نبارك لمحافظة الأفلاج تأهل ابتدائية الخالدية للمرحلة النهاية لمشروع فينا خير *مدرستي مسئوليتي . والذي يقام حفل التأهل للمرحلة النهائية غداً الأربعاء 1436/2/25هـ  ومراسيم التكريم في مدينة جدة وسوف تحضرمراسيم التكريم  مديرة مدرسة الخالدية الأستاذة / صافية الكبرى بناء على دعوة ادارة التربية والتعليم بجدة .

ـــــ

 ولمعرفة المزيد كان لنا هذا التواصل مع منسقة المشروع في الإدارة رئيسة قسم نشاط الطالبات الأستاذة / فاطمة القنعير .

فقالت : فكرة المشروع مبادرة من سمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وزير التربية والتعليم سابقاً . بـدأ المشروع في الأفلاج بثلاث مدارس تم ترشيحها واعتمادهامن قبل الإدارة ومن ثم بدأت المدارس تتنافس على المشاركة فقد شارك معنا هذه الفترة 

ست مدارس ابتدائية وهي ( مدرسة الخالدية ومدرسة الفيصلية – المدرسة السابعة – المدرسة الخامسة – المدرسة الأولى بليلى .

وقد تم تكريم المدارس المشاركة على مستوى المحافظة .

وحينها ترشحت ابتدائية الخالدية للمرحلة النهائية في جدة و بناءعلى متطلبات الموقع . أقمت دورات لبعض الطالبات في سبيل أن تنتشر ثقافة المشروع بين زميلاتهن . وكذلك عقد ورشة تدريبية لمنسقات المشروع وكذلك التقيم خلال الفترات المعتمدة من ادارة الموقع ورفع التقارير … ومنسقات المشروع في المدارس لهن دور كبير في رفع الفيديوهات للموقع وتوثيق خطة المشروع في  المدرسة .

- هل مــن كلمة شكر – تسطر لمـن لهن جهود بارزة في جميع المراحل ولهن بصمة في النجاح والتأهل للمرحلة النهائية  .

نعم كذلك تعجز الكلمات أن تفي ثنائي لمساعدة الشؤون التعليمية المكلفة أ / نورة الشريف – فكانت معنا قلباً وقالبا بالإفادة والتوجية وكذلك أ/ شقراء الدوسري – جهودهن تذكر فتشكر . كما يحضرني شكر من الأعماق للأخوات المتعاونات جميع مديرات المدارس المشاركات في المشروع على تجاوبهن وسرعة الإنجاز في الإدخال .

ختاماً  نشكر منسقة المشروع رئيسة قسم النشاط على طيب اللقاء وجهودها في مشروع فينا خير والذي كان من نتائجه تأهل ابتدائية الخالدية للتصفيات .

ختاماً ونحن نسأل  الله التوفيق لجميع مدارسنا وأن تكون ابتدائية الخالدية الإنطلاقة لصعود منصات التتويج في محافظتنا الغالية  .


أضف تعليق