مقال : هذا ما إليه يحتاج أديب الأفلاج


مقال : هذا ما إليه يحتاج أديب الأفلاج


294235_248170861879888_8296031_n

راشد بن إدريس آل دحيم

وطننا يعيش طفرة ثقافية وحراكا أدبيا مؤثرا بدعم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورعاية من معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة ، وظهر ذلك جليا في اعتماد خادم الحرمين الشريفين لمؤتمر الأدباء وإقراره له

وقد تتبعت شخصيا الأعمال الطويلة في الوقت القصير لمعالي وزير الثقافة والإعلام ووجدتني مبتهجا مسرورا والنفس تحدثني بأن الغد سيكون أجمل وأكمل ، وتهمس النفس بأن لا خوف على مستقبل الأدب ومحترفيه وأن الطريق مفروشة بالورود لمن أراد أن يمتطي صهوة الأدب بجد واجتهاد

لمست دور الأندية الأدبية وفاعليتها أثناء تجوالي بين أروقة المعرض المصاحب لمؤتمر الأدباء الثالث حيث وقفتْ جل الأندية احتراما للشعر وتقديرا للنثر ، وصفقتْ بحرارة للرواية وانثنتْ للقصة والمقامة ، وأسبغت على جسد الثقافة عطرا طائفيا لا يكون إلا لها !

بحثت عن محافظتي فلم أجدها

بحثت عن المحافظة القريبة مني فلم أجدها

تساءلت وهل ينقصني أنا وصحبي من أبناء محافظتي العلم ؟ أم أننا نقبع في الجهل والظلام ؟ أم أن محافظتنا لا تزال عذراء فلم تنجب الأدباء بعد ؟

لقد رأيت أبناء محافظتي يلوون عنق الشعر فيطاوعهم ، ويضربون الكلمة بسياط البلاغة فتحتفي بهم ، وحزنت على حال أنا به

فيا معالي وزير الثقافة والإعلام

محافظة الأفلاج تعد أكبر محافظات منطقة الرياض مساحة ، وبها من الأدباء والمبدعين ما يكفي .. فمتى تشرق الأنوار ، وينجلي الظلام ويتحول لنهار ؟ وينهمر الأدب من محافظتنا انهمار المطر المدرار ، ويعتلي صوت الكلمة من إغفاء الشمس حتى ابتسام الأسحار ؟ فأدباء محافظة الأفلاج وأديباتها في حاجة لناد أدبي يجمعهم ويجمع كلمتهم ليل نهار ، فهذا نداء من محب للكلمة … عاشق لحرفة الأدب .. يصل لداعم الحراك الثقافي وسأبقى في الانتظار .!!


أضف تعليق