تقرير عن مشروع ” اقرأ ” ضمن حملة : ساهم بكتاب لنقرأ جميعا في مجمع تحفيظ القرآن الكريم في مدينة ليلى


تقرير عن مشروع ” اقرأ ” ضمن حملة : ساهم بكتاب لنقرأ جميعا في مجمع تحفيظ القرآن الكريم في مدينة ليلى


1

إعداد : اختصاصية مركز مصادر التعلم : أ. نورة رشدان الفضلي

تحت إشراف قائدة المدرسة :أ.نورة اللحيان

الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ويسر كلا لما خلق ل ” ورَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ” وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .

تعتبر القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه ، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع .

والقراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته ، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوماً للرقي والصدارة .

ومن هذا المنطلق عملنا جاهدين لوضع مشروع ” اقرأ” في المدرسة وذلك لما تشكله القراءة من أهمية للطالبة في حياتها العلمية والعملية لذا جاءت حملة

1.((ساهم بكتاب لنقرأ جميعا )) كنقطة انطلاقة لمشروعنا ولنجذب الطالبات للمكتبة المدرسية لتكون رغبة منها دون إجبارها على ذلك .

2. وضع حصة أساسية للقراءة الحرة أسبوعيا لمعلمات اللغة العربية لكل صف في ظل تطور المناهج الجديدة التي لم يعد فيها مجال للقراءة والثقافة والاطلاع .

3- تفعيل الإذاعة يوميا بفقرة عن القراءة وأهميتها حتى تستوعب الطالبة أن القراءة تشكل جانبا كبيرا من شخصيتها فبالقراءة تبنى حضارات الأمم وتهدم .

وأخيرا نرفع لكم هذا التقرير بشكل مفصل حتى تطلع على جهودنا في هذه الحملة التي نسأل الله أن نجني ثمارها ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، فإلى التفاصيل :

اليوم الأول :

بدأ بإذاعة ومسيرة للطالبات يحملن كتبا ، وقد ارتدين شعار الحملة ليلفتن نظر الجميع إلى الحملة تتخللها أنشودة عن القراءة ، كما قدمت كل واحدة منهن فقرة عن القراءة ضمن هذه الإذاعة .

بعد ذلك تم افتتاح معرض الكتاب للحملة في تمام التاسعة والنصف صباحا بتشريف منسوبات المدرسة ، وقص الشريط من قبل مديرة المدرسة .

أعقب ذلك ضيافة الحضور ، مع تقديم التوزيعات النافعة للمعلمات والطالبات .

 

ثم بعد ذلك تجول الحضور في المعرض وتطلعوا على  الكتب المعروضة وساد جو القراءة المكان وخاصة من الطالبات ، حيث أقبل على المعرض عدد كبير منهن وبدت قراءة الكتب الموجودة وتم توفير جو مناسب للقراءة الحرة وعمل فواصل لكي تتمكن  الطالبة من متابعة قراءتها إذا تركت المكتبة لحضور حصة دراسية وعاودت القراءة مرة أخرى وأيضا توفير نوتات لتلخيص أفكارهن عما قرأنه ومقلمة وتوفير أريكات مريحة للقراءة وأرفف جديدة معبرة عن القراءة وهي كلمة اقرأ حتى تجذب الطالبات للكتب الموجودة فيها والتي وصلت حديثا .

اليوم الثاني :

تم تقديم الإذاعة بشكل مختلف من عروض وفلاشات ولقاء بمعلمات اللغة العربية لمناقشة أسباب عزوف الطالبات عن القراءة .

وكذلك تم الإعلان عن مسابقة الحملة التي سيعلن عن نتائجها بعد أسبوع من انتهاء الحملة .

وقد بدأت الطالبات في تسليم الملخصات لقراءاتهن في نهاية الدوام .

اليوم الثالث :

تم تقديم الإذاعةعن طريق مشاركات الطالبات والعروض الفلاشية .

 

وقد شهد هذا الأسبوع اقبالا كبيرا من قبل الطالبات على القراءة والتلخيص .

اليوم الرابع :

تم مفاجأة الطالبات بإخراجهن في الساحة لحضور الإذاعة ، وكانت فقرات عن القراءة واستفتاء لآراء الطالبات حول أسباب العزوف عن القراءة وبعد ذلك لقاء مع مديرة المدرسة ومناقشة هذا الموضوع المهم ، بعد ذلك أعلنت اختصاصية المركز عن فكرة الكتاب الطائر .

حيث بدأت الفكرة بتطيير منطاد كُتب عليه الكتاب الطائر ، وقد شرحت اختصاصية المركز الفكرة بأنه تم جمع كتب أستغني عنها من  قبل الطالبات والمديرة وبعض من الاداريات سيكتب على الغلاف : 

# الكتاب _ الطائر  بمعنى أن الكتاب لايقف عند من وجده  بل ينقله لغيره في أي مكان وتفعيل ذلك في الهاشتاق للمشاركة في الفاعلية لنشارك باسم محافظة الأفلاج في هذا الهاشتاق مقارنة بمناطق المملكة الأخرى ولإثارة الحماس لدى الطالبات لتفعيل القراءة .

بعد ذلك تم إطلاق عشرة من الكتب لتجسيد الفكرة لدى الطالبات .

حيث جذبت هذه الطريقة البنات بشكل لايوصف حيث شهدت المكتبة ذلك اليوم اقبالا كبيرا من القارئات وعبروا عن شكرهن وامتنانهن بوضع هذه الحملة ومنها في تويتر وإليكم  بعض هذه الأراء :

اليوم الاخير من الحملة :

لكل شيء له نهاية ، لكن حملتنا لم تنته وقراءتنا لن تتوقف ستظل المكتبة ملاذا جاذبا للطالبات بمحاولتنا لتجديد الكتب والتنويع وابتكار طرق كثيرة للجذب ، ففي هذا اليوم تم مشاركتنا في تفعيل اليوم العالمي للغة العربية بمعرض الكتاب وتهاف الطالبات على الإقبال على المعرض وتسليمهن مشاركاتهن في المسابقة من تلخيص وتأليف وارتياد هائل للمكتبة ، وقد حضرت مشرفة الصفوف الأولية الأستاذة : شيخة الربيع المعرض وألقت اعجابها به وتزامنه مع مناسبة اليوم العالمي للغة العربية .

لم تنته حملتنا وتستمر أيضا للأسبوع الثاني  بتفعيل الكتاب الطائر في فناء المدرسة وكتابة تغريدة على لوحة الطائر لتبين لبقية زميلاتها أين وضعت الكتاب فيه داخل فناء المدرسة .

 بعد تبادله بين الطالبات في فناء المدرسة يتم تطييره لخارج المدرسة وتفعيل الهاشتاق مع كتابة مجمع التحفيظ بليلى الأفلاج سواء في مكتبة مستشفى أو مستوصف أو أسواق أو مكان عام سواء داخل محافظة الأفلاج أو خارجها لرفع اسم محافظتنا في جميع الجوانب الثقافية و الاجتماعية والتعليمية وغيرها .

وبعد نجاح هذه الحملة تعرفنا على أسباب عزوف الطالبات عن القراءة في المكتبة المدرسية :

  • قدم الكتب الموجودة وعدم توفر الجديد .

  • اقتصارها على تخصصات المناهج دون غيرها من الجوانب الإجتماعية والتثقيفية

والتربوية والتطويرية .

  • عدم توفر القصص الجديدة للمرحلة الابتدائية .

  • عدم التشجيع من وزارة التعليم على هذا الجانب حيث تقلصت المناهج ولم تعد للقراءة حصة أساسية .

  • وأيضا على مستوى ادارة التعليم لم تنظم أنشطة ومسابقات لتفعيل هذا الجانب المهم لحياة الطالبة الشخصي وللرقي بعقول أبناء الوطن بشكل عام .

لذا جاءت فكرة مشروع ” اقرأ ”  لننهض بمستوى طالبات مجمع التحفيظ القرائي والثقافي ووضعنا الأسس التالية للعملبها طوال العام .

  • تكلبف معلمات اللغة العربية بوضع حصة للقراءة الحرة في المكتبة المدرسية وتفعيل الاستمارة التي وضعتها لهن الأختصاصية .

  • وضع مسابقات شهرية لأفضل قارئة ومستعيرة وملخصة لجميع المراحل .

  • توفير ميزانية من الإدارة لشراء كتب ثقافية واجتماعية وتربوية وقصصية هادفة لجذب الطالبات ووضعها في قسم التزويد في المكتبة .

  • اقامة زيارات لمكتبات المدارس الأخرى .

  • تفعيل الإذاعة بفقرة متنوعة مداخلة لفقرات الإذاعة الأساسية حتى تعتاد الطالبة على حب القراءة .

الخاتمة

وبحمد الباري ونعمة منه وفضل ورحمة نضع قطراتنا الأخيرة بعد رحلة ممتعة قضيناها مع طالباتنا في معالم الكتب ، وقد كانت رحلة جاهدة للارتقاء بدرجات العقل ومعراج الأفكار فما هذا إلا جهد مقل ولا ندّعي فيه الكمال ولكن عذرنا أنا بذلنا فيه قصارى جهدنا فإن أصبنا فذاك مرادنا وإن أخطئنا فلنا شرف المحاولة والتعلم وأخيرا بعد أن تقدمنا في هذه الحملة باليسير في هذا المجال الواسع آملين أن ينال القبول ويلقى الاستحسان..

ويلقى مشروع ” اقرأ “صداه حتى نهاية العام الدراسي .
وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


أضف تعليق