جهود دولتنا الرشيدة و ثمارها اليانعة


جهود دولتنا الرشيدة و ثمارها اليانعة


1010032_596463730383931_1986685741_n

عثمان بن عبدالله العثمان

تسعى الدولة – وفقها الله و كان في عونها – و على رأس سدتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز جاهدة و بكل ما أوتيت من قوة و نفوذ إلى كل ما فيه مصلحة للمواطن و المقيم و على حد سواء ، و هي تعمل و تؤدي من أجل برهنة هذا الأمر وتحقيقه بكل طاقاتها المتوافرة مادية كانت أو بشرية ، و في نظرالحكومة الرشيدة و واسع أفقها فإن توالي تقديم كافة الخدمات النوعية في المدن والمحافظات هو من باب إعطاء كل ذي حق حقه قرب أو بعد ، و أيضا من باب التوزيع الأمثل و العادل لخيرات هذا البلد المعطاء في كل جزء من أنحاء مملكتنا الغالية و المترامية الأطراف ، دون تمييز أو محاباة للبعض دون غيرهم . إن الذي أراه و أسمعه و يشهد على رسوخه و ثباته الواقع المعاش أن سياسة الدولة الحكيمة – في ظل تنامي المدن الكبيرة و ازدحامها و صعوبة العيش فيها في ظل الأوضاع المتغيرة و الظروف الراهنة – أن تمنح المدن الأصغر و الأقل كثافة – أمثال محافظتنا الغالية – فرصة للنماء و الازدهار المطردين بإقامة المشاريع التنموية الرائدة و المدن الاقتصادية الضخمة و الكليات و الجامعات العملاقة و المستشفيات و المصانع المنتجة و غيرها ، و هذا الشأن في تضاعيفه و بعد اكتمال مخرجاته يكفل لقاطني تلك المدن أن يعيشوا في رخاء و نماء مزدهر دون أن تقف أمامهم الصعاب أو تهد من عزائمهم المحن و الشدائد ، و دون أن يضطروا لترك مدنهم و النزوح عنها لأمكنة مختلفة أكثر ملاءمة لحياتهم و متطلباتهم اليومية في نواح و تجمعات سكانية أخرى . إن هذا الحرص الشديد و ذلك الاهتمام البالغ من قبل ولاة الأمور – حفظهم الله و رعاهم – دليل على حبهم و تقديرهم و اعتزازهم بإخوانهم من أبناء هذا الوطن المجيد ، و للوصول إلى هذه الغاية النبيلة و تلكم الصفة السامية فإن الدولة تبذل من تلقاء نفسها كل غال و نفيس ، جاعلة راحة المواطن و حمايته من الأعداء و الدخلاء و خدمته قبل كل شيء من أولى أولوياتها و من أهم خططها و استراتيجياتها ، لذا علينا أن نمد أيدينا للعلي القدير شكرا و ثناء أن سخر لنا قادة نجباء و مخلصين ، يضعون نصب أعينهم خدمة الدين و الشريعة ، و لهم في ذلك صولات و جولات من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى وقتنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي ارتضى أن يكون المواطن هو نقطة البداية للتنمية المستدامة و هو حجر الزاوية فيها ، ولله الحمد و المنة فمحافظتنا الغالية بدأت تأخذ حيزا من اهتمام المسئولين ، و هذا الأمر يبشر بالخير القادم بإذن الله تعالى ، وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه .


أضف تعليق